في تصريح صادم يعكس حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، أكد المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، الدكتور خليل الدقران، أن قوات الاحتلال دمرت المستشفى المخصص لعلاج مرضى السرطان، وتمنع خروجهم لتلقي العلاج في الخارج، مما يهدد حياة المئات من المرضى المحرومين من الرعاية الطبية الأساسية.
وأوضح الدقران أن المنظومة الصحية في غزة باتت عاجزة عن استيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى والمصابين، في ظل التدمير الممنهج للمستشفيات ونقص الإمكانيات. وأضاف: لا توجد أماكن في مستشفيات القطاع لعلاج الحالات الحرجة، والطواقم الطبية تعمل في ظروف شبه مستحيلة.
وأشار إلى أن سكان غزة يعانون من انعدام المياه والغذاء والدواء، في ظل الحصار الخانق واستمرار العدوان. ولفت إلى أن أكثر من 40 ألف طفل محرومون من الحليب، ما ينذر بكارثة صحية واسعة النطاق بين الأطفال.
وفي سياق متصل، كشف الدقران أن عدد الأطفال الذين قتلهم الاحتلال منذ بدء العدوان تجاوز 18 ألف طفل، في حصيلة مأساوية تعكس حجم الاستهداف المباشر للمدنيين، خاصة الفئات الأكثر ضعفاً.
ودعا الدقران المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل لإنقاذ ما تبقى من المنظومة الصحية في غزة، ووقف الانتهاكات المستمرة بحق المرضى والطواقم الطبية، محذراً من أن استمرار هذا الوضع يعني المزيد من الأرواح التي ستفقد بسبب الإهمال المتعمد والحرمان من العلاج.

