حذّر مدير دائرة الإمداد بجهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، محمد المغير، من الكارثة الإنسانية المتفاقمة في منطقة المواصي بخانيونس، التي باتت مكتظة بالكامل بالنازحين، وسط ظروف معيشية وصفها بأنها لا تصلح للحياة.
وقال المغير: الناس في المواصي لا يجدون ماءً للشرب أو الاستحمام، ويفترشون الأرض بلا مقومات للحياة. المنطقة لم تعد تحتمل مزيدًا من النازحين.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار العدوان على القطاع، وما يرافقه من موجات نزوح قسري متكررة، دفعت مئات الآلاف إلى اللجوء لمناطق تُوصف بأنها آمنة، لكنها تفتقر لأدنى مقومات الإيواء والرعاية.
وأضاف المغير: ما يجري في غزة هو نزوح قسري متكرر، يعصف بالكرامة ويهدد الحياة، مشيرًا إلى أن الأوضاع الإنسانية في مناطق النزوح باتت تتجاوز حدود التحمل، في ظل غياب أي تدخل دولي فعّال لوقف الانتهاكات أو توفير الحماية للمدنيين.
وتشهد منطقة المواصي، التي صنّفها الاحتلال سابقًا كـ منطقة إنسانية، استهدافًا متكررًا، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين شهيد وجريح، واختفاء عائلات بأكملها تحت الأنقاض.

