أطلقت رئيسة منظمة "أنقذوا الأطفال" الدولية، جانتي سويربتو، تحذيراً شديد اللهجة خلال جلسة لمجلس الأمن، مؤكدة أن كل صانع قرار في العالم يتحمل مسؤولية قانونية وأخلاقية لوقف الفظائع المرتكبة بحق الأطفال في غزة.
وقالت سويربتو إن المجاعة التي تلوح في الأفق تعني نهاية كل احتمالات الإنقاذ، ونهاية جرس الإنذار، لأنها تمثل أسوأ سيناريو يمكن أن يواجهه الأطفال. وأضافت أن سلطات الاحتلال رفضت عشرات الطلبات المقدمة من منظمات غير حكومية لإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.
وأشارت إلى أن أعداداً متزايدة من أطفال غزة باتوا يقولون إن أمنيتهم الوحيدة هي الموت، في تعبير مؤلم عن حجم المعاناة النفسية والإنسانية التي يعيشونها. كما أعربت عن قلق بالغ إزاء احتجاز أطفال فلسطينيين في منشآت عسكرية، ومحاكمتهم أمام محاكم لا تستوفي المعايير الدولية.
ودعت سويربتو الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى اتخاذ خطوات عاجلة تشمل وقف نقل الأسلحة إلى كيان الاحتلال، ورفض أي مساعدات عسكرية قد تُستخدم في ارتكاب الفظائع، إضافة إلى دعم آليات المساءلة الدولية وتجنب التواطؤ في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
وختمت بالقول: إذا استمر العالم في تجاهل هذه الانتهاكات، فإن الأطفال لن يموتوا فقط بسبب القنابل، بل بسبب الجوع، والعطش، والخذلان الجماعي للإنسانية.

