أصدر جيروم غريمو، منسق الطوارئ مع أطباء بلا حدود في غزة، بيانا قال فيه "ندين بأشد العبارات الهجومين المروّعين اللذين شنتهما إسرائيل اليوم على مجمع ناصر الطبي، وهو المستشفى العام الوحيد الذي يعمل بشكل جزئي في جنوب غزة. قتلت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن 20 شخصًا وجرحت 50 آخرين في غارتين متتابعتين، من بينهم عاملون في مجال الرعاية الصحية ومسعفون وصحفيون. كانت من بينهم مريم أبو دقة، المصورة المستقلة التي عملت مرارًا مع أطباء بلا حدود، والتي نتألم لمقتلها. بقي لمريم ابن أُجبر الآن على أن يكبر بلا أمه. كذلك قُتل اليوم ما لا يقل عن أربعة صحفيين آخرين" .
اوأضاف، اضطر بعض أعضاء فريق أطباء بلا حدود إلى الاحتماء بالمختبر فيما قصفت إسرائيل المبنى مرارًا وسط جهود الإنقاذ. نعرب عن بالغ سخطنا إزاء استمرار القوات الإسرائيلية باعتدائها على العاملين في الرعاية الصحية والصحفيين وبإفلات من العقاب.
وأردف، شاهدنا على مدى الأشهر الاثني عشرة الماضية كيف دمرت القوات الإسرائيلية المرافق الصحية، وأسكتت الصحفيين، وحاصرت العاملين في مجال الرعاية الصحية تحت الأنقاض. ومع استمرار إسرائيل في تجاهل القانون الدولي، يُستهدف – مع سبق الإصرار – الشهود الوحيدون على حملة الإبادة الجماعية التي تشنها. كفى".

