أصدرت المديرية العامة للدفاع المدني بياناً صحفياً حول استهداف الاحتلال الإسرائيلي طواقم الدفاع المدني أثناء عملهم في مجمع ناصر الطبي بخانيونس.
وقالت المديرية العامة "في جريمة جديدة، لم تراعي فيها آلة الإسرائيلية قدسية الرسالة الإنسانية، التي تنادي بها دول العالم، التي تدعى التمسك بالمبادئ الإنسانية والاتفاقات الدولية الداعية لحماية العاملين في هذا المجال، اليوم بدون تحذير أو سابق انذار شاهد العالم استهداف الإحتلال الإسرائيلي طواقم الدفاع المدني على الهواءِ مباشرة و أمام الكاميرات، لدى محاولتهم انقاذ المصابين وانتشال الشهداء بعد القصف الإسرائيلي الذي استهدف أحد المباني في مجمع ناصر الطبي في خان يونس" .
▪لقد شاهد العالم صباح اليوم قصف الاحتلال الإسرائيلي للمرة الثانية مبنى مجمع ناصر أثناء عمل طواقمنا في المكان من أجل إخلاء المصابين وانتشال الشهداء، ما أدى إلى استشهاد الزميل سائق الإطفاء/ عماد عبد الكريم الشاعر، وإصابة سبعة آخرين من طواقمنا وصفت جراح ثلاثة منهم بالخطيرة.
وأضافات أن هذا الاستهداف الإسرائيلي لطواقمنا لم يكن هو الأول خلال حرب الإباده المستمرة، فقد بلغت اليوم استهدافات طواقمنا المرة السادسة والعشرين في ميدان العمل الإنساني، والاستهداف الحادي عشر لطواقمنا داخل مراكزهم وأماكن عملهم.
وأردفت أن المديرية العامة للدفاع المدني وإذ تنعي ببالغ الحزن والأسى استشهاد أحد ضباطها الأبطال وإصابة 7 آخرين بجروح في هذا الاستهداف الغاشم، لتؤكد على ما يلي:
- إن الاحتلال الإسرائيلي يصر على استهداف طواقم الحماية المدنية في قطاع غزة أثناء مهامهم الإنسانية، وإن ذلك يعتبر اصرار من الاحتلال الإسرائيلى على رفض العمل الإنساني وقطع الطريق أمام حماية ارواح المواطنين وحفظ ممتلكاتهم.
- بإرتكاب الاحتلال هذه الجريمة يُخرج سيارتي الإنقاذ والإسعاف الوحيدتين عن العمل في محافظة خانيونس بعد تضررهما في هذا القصف، حيث بقيت داخل الخدمة سيارة الإطفاء الوحيدة.
- بعد هذا القصف، يرتفع اجمالي عدد شهداء الدفاع المدني إلى 139 شهيدا و343 مصابا منذ بداية حرب الإبادة، التي ما يزال يقترفها الاحتلال بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة.
- إن هذا الاستهداف الإسرائيلي الغاشم يُعدّ جريمةً جديدة تُضاف إلى سلسلة الانتهاكات والجرائم المستمرة بحق طواقم العمل الإنساني العاملة في قطاع غزة، ويشكّل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي الإنساني الذي يجرّم استهداف فرق العاملين في هذا المجال..
- إن امعان الاحتلال على مواصلة استهدافاته بحق طواقمنا لن يزيدنا إلا إصرارًا على مواصلة واجبنا الوطني والإنساني رغم كل المخاطر والتحديات، وأن دماء شهداءنا ستبقى منارةً تضيء طريق العطاء والصمود للعالم الإنساني الحر.
- نهيب بالمجتمع الدولي بكافة مؤسساته الحقوقية والإنسانية تحمل مسؤولياتهم لوقف هذه الجرائم الإسرائيلية، وتوفير الحماية الكاملة لطواقمنا العاملة في قطاع غزة.

