أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الاثنين، ارتفاع الوفيات جراء التجويع وسوء التغذية في القطاع إلى 300.
وفي تصريح صحفي أصدرته الوزارة صباح اليوم قالت بأنها سجلت 11 حالة وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، من بينهم طفلان خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأشارت إلى أن "العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية ارتفع إلى 300 شهيد، من بينهم 117 طفلًا".
ويواجه سكان قطاع غزة مجاعة حادة نتيجة الحصار المستمر ومنع إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ، جراء استمرار الاحتلال في إغلاق المعابر عقب تنصله اتفاق وقف إطلاق النار في مارس/آذار الماضي.
حيث أفادت تقارير من منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" وبرنامج الأغذية العالمي بأن أكثر من نصف مليون شخص في القطاع يعانون الجوعَ الشديد، مع تضاعف معدلات سوء التغذية الحاد بين الأطفال ثلاث مرات خلال الأشهر الأخيرة.
وكان المفوض العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في فلسطين، عصام العاروري، حذّر في وقت سابق من أن خطر الموت جوعًا يهدد 132 ألف طفل خلال الأشهر الثلاثة المقبلة ما لم يتم وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات بشكل عاجل.
وبدوره، شدد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني على أن المجاعة في غزة متعمدة، وهي نتيجة مباشرة لحظر إسرائيل دخول الغذاء والمواد الأساسية على مدى شهور.
وأضاف لازاريني أن إعلان المجاعة بشكل رسمي في مدينة غزة أمر مقلق للغاية لكنه ليس مفاجئا، مؤكدا أن وقف انتشار المجاعة ممكن عبر وقف إطلاق النار والسماح للمنظمات الإنسانية بأداء عملها.

