أكد المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، عدنان أبو حسنة، أن إعلان الأمم المتحدة دخول قطاع غزة مرحلة المجاعة لم ينعكس بأي تغيير ملموس على الأرض، مشددًا على أن الكارثة الإنسانية تتفاقم يومًا بعد يوم وسط غياب التدخل الفاعل.
وقال أبو حسنة إن الحراك العالمي يجب أن يستمر بوتيرة متصاعدة لوقف المأساة التي يعيشها سكان القطاع، محذرًا من أن مواجهة المجاعة غير ممكنة دون استئناف عمل الأونروا، التي تمتلك قدرات لوجستية حيوية تُمكّنها من إيصال المساعدات بسرعة وكفاءة.
وأضاف: لو استمرت الأونروا في أداء مهامها داخل غزة، لما وصلنا إلى هذه المرحلة من المجاعة، مشيرًا إلى أن تعطيل عمل الوكالة ساهم بشكل مباشر في انهيار منظومة الإغاثة، وحرمان السكان من الغذاء والماء والدواء.

