أصدرت لجان المقاومة في فلسطين بيانًا شديد اللهجة، اعتبرت فيه إعلان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي التابع للأمم المتحدة بشأن تفشي المجاعة في محافظة غزة دليلًا قاطعًا لا لبس فيه على الجريمة والكارثة الإنسانية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني نتيجة الحصار وحرب التجويع الممنهجة.
وأكدت اللجان أن هذا الإعلان الأممي يشكل توثيقًا رسميًا لما وصفته بجريمة القرن، التي ينفذها الاحتلال "الإسرائيلي" بدعم أمريكي وصمت دولي، معتبرة أن استخدام التجويع كسلاح حرب يرتقي إلى مستوى الإبادة الجماعية.
وأضاف البيان أن التقرير الأممي يفند الروايات "الإسرائيلية" التي تنكر وجود المجاعة، ويكشف زيف تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى في غزة يواجهون كارثة إنسانية غير مسبوقة.
ودعت لجان المقاومة إلى تحرك عاجل لوقف الحرب ورفع الحصار وفتح المعابر، مطالبة بمحاسبة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية بوصفهم مجرمي حرب.
كما ناشدت الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد الحراك الشعبي والقانوني، والضغط من أجل وقف ما وصفته بـ"المحرقة الصهيونية"، والعمل على إدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري ودون شروط.

