تتواصل الاقتحامات الإسرائيلية لمدن الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، وكذلك حملات الدهم والاعتقالات المتواصلة.
فقد اقتحمت قوات الاحتلال، اليوم الجمعة، مخيم الفارعة جنوب طوباس، وداهمت منزلا.
وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال اقتحم المخيم بعدد من الدوريات، وانتشر في عدة مناطق، وداهم منزلا قبل أن ينسحب من المخيم، دون التبليغ عن حالات اعتقال.
كما اعتقل الاحتلال، فجر اليوم، شابا من قرية مادما جنوب نابلس شمال الضفة، حيث قال رئيس مجلس قروي مادما، عبد الله زبادة، إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية في ساعات الفجر الأولى، وداهمت عدة منازل، واعتقلت الشاب هادي ياسر نصار عقب مداهمة منزله وتفتيشه والعبث بمحتوياته.
وفي جنوب الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال، أربعة مواطنين من بيت لحم، وهم: صالح عبد الهريمي (53 عاما) من مدينة بيت لحم، محمد جمال عواد (34 عاما) من الكركفة وسط بيت لحم، نادر محمد جبران (47 عاما)، ومحمد إحسان الورديان (47 عاما) من هندازة شرقا، بعد دهم منازلهم والعبث بمحتوياتها.
أما في جنين، اقتحمت القوات الإسرائيلية بعدة آليات عسكرية، مساء اليوم الخميس، بلدة قباطية جنوب المدينة، وتمركزت في منطقة "جبل الزكارنة" وداهمت منازل فيها وفتشها، وسط إطلاقها للرصاص الحي، فيما نشرت فرق المشاة في شوارع البلدة.
وفي السياق، تواصل قوات الاحتلال، لليوم الثاني على التوالي، اقتحامها الواسع في قرية المغير، شمال شرق رام الله، والذي شمل الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم والأراضي الزراعية.
وأفاد رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا، بأن قوات الاحتلال تواصل اقتحام القرية الذي بدأ منذ صباح أمس الخميس، وسط مداهمة للبيوت، واعتداء على المواطنين بالضرب، والاستفزاز، وتخريب الممتلكات، وسرقة أموال ومصاغات ذهبية، والاعتداء على مركبات المواطنين بالتكسير والتحطيم.
وقال أبو عليا إن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من سبعة شبان منذ فجر اليوم، مشيرا إلى أن مئات المواطنين اضطروا للمبيت في القرى المجاورة جراء الاعتداء الهمجي على المواطنين وممتلكاتهم في المغير.

