في خطوة تؤكد تواطؤ القوى العنصرية وارتباطها العضوي مع المشروع الصهيوني، أعلنت زعيمة حزب OneBC الكندية، دالاس برودي، في مؤتمر صحفي، رفع دعوى جنائية خاصة ضد المناضلة شارلوت كيتس، المنسقة الدولية لـ "شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين"، تحت ذريعة "إشادتها بعملية 7 أكتوبر."
وترى أوساط سياسية مقربة من "صامدون" أن برودي تسعى، بالتنسيق مع المنظمات الصهيونية الداعمة للاحتلال، إلى "تحقيق مكاسب سياسية رخيصة، وبناء شعبية زائفة داخل الأوساط اليمينية المتطرفة في كندا، عبر استهداف أصوات المقاومة وقمع الحركات المناهضة للعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني. ويأتي هذا التحرك في وقت يتصاعد فيه الغضب الشعبي العالمي ضد جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة والضفة الغربية.
بدورها، قالت المناضلة شارلوت كيتس إنّ "هذه الملاحقات ليست سوى حملات تقودها قوى فاشية عنصرية متواطئة مع الاحتلال، هدفها حرف الأنظار عن المجازر والإبادة الجماعية التي تنفذها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في غزة، وعن الجرائم المستمرة بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال". وأكدت كيتس أن "هذه الحملة لن تُرهبنا ولن توقف تصاعد النضال الشعبي لوقف تسليح الكيان الصهيوني المجرم، ولن تثنينا عن فضح سياسات الإرهاب الصهيوني وملاحقة داعميه في كل مكان".
وكرّرت كيتس موقف شبكة صامدون الذي "يؤيد حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكافة الأشكال، بما في ذلك الكفاح المسلح والعنف الثوري المشروع حتى تحرير فلسطين من النهر إلى البحر"
وأكدت قوى داعمة لفلسطين رفضها محاكمة كيتس مؤكدة "أن هذه الملاحقة القانونية تكشف بوضوح حجم النفوذ الذي تمارسه المنظمات الصهيونية في كندا، ومحاولتها إسكات كل صوت يفضح جرائم الاحتلال. كما شددت على أنّ "استهداف شبكة صامدون وقادتها في أمريكا الشمالية وأوروبا هو جزء من حرب سياسية وإعلامية واسعة يقودها اللوبي الصهيوني، في محاولة فاشلة لإرهاب الحركات الشعبية وحركات التضامن مع المقاومة الفلسطينية الباسلة."

