استشهد، مساء الإثنين، الصحفي الفلسطيني إسلام الكومي، وذلك خلال تغطيته الميدانية لعدوان الاحتلال على حي الصبرة جنوب مدينة غزة، في جريمة جديدة تستهدف الإعلاميين والمدنيين على حد سواء.
وأفادت مصادر محلية أنّ مدفعية الاحتلال قصفت منزلًا يعود لعائلة الغازي في الحي، ما أدى إلى استشهاد الكومي ومواطنة أخرى، إضافة إلى إصابة عدد من المواطنين بجراح متفاوتة. القصف تزامن مع توغل لآليات الاحتلال في عدة مناطق من حي الصبرة، ومحاصرة مدرسة الصبرة وعيادة وكالة الغوث، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في سماء المنطقة.
وفي سياق متصل، استشهد مواطنان آخران شرق مدينة دير البلح، أثناء انتظارهم لتسلّم مساعدات إنسانية، في استهداف مباشر للمدنيين العزل.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يُواصل الاحتلال عدوانه على قطاع غزة، ما أسفر حتى الآن عن استشهاد أكثر من 62,000 مواطن، معظمهم من الأطفال والنساء، وإصابة ما يزيد عن 156,000 آخرين، في حصيلة غير نهائية.
وبااستشهاد الكومي، يرتفع عدد الصحفيين الذين قضوا خلال العدوان إلى 239، في ظل استمرار استهداف الطواقم الإعلامية التي تنقل الحقيقة من قلب الميدان.

