أكد المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس طاهر النونو أن الحركة أنجزت ما عليها من التزامات في سبيل إنهاء الحرب، مشددًا على أن المماطلة "الإسرائيلية" هي العائق الأساسي أمام التوصل إلى اتفاق شامل.
وأوضح أن مفاوضات المرحلة النهائية ستنطلق في اليوم الأول من بدء تنفيذ الاتفاق وتبادل الأسرى، مشيرًا إلى أن الحركة لم تتلقَ حتى الآن أي شروط "إسرائيلية" رسمية، وأن جميع السيناريوهات لا تزال مطروحة على الطاولة.
وأضاف أن الاحتلال انسحب بشكل أحادي من اتفاق وقف إطلاق النار، ما يثبت أن حماس ليست الطرف المعطل، داعيًا الوسطاء إلى تكثيف جهودهم لدفع الجانب "الإسرائيلي" نحو الموافقة على الصفقة.
كما كشف أن الجانب الأمريكي يُعد أحد الضامنين للاتفاق المقترح، مؤكدًا عدم وجود أي بند يتناول سلاح المقاومة ضمن بنود الاتفاق.
وفيما يتعلق بإدارة قطاع غزة، أعلن استعداد الحركة لبدء عمل لجنة إدارة القطاع فورًا، دون وجود أي اعتراض على تشكيلها، معتبرًا أن القيادة الفلسطينية الرسمية فقدت دورها منذ فترة طويلة، وعزلت نفسها عن مجريات الأحداث في غزة.
واختتم بالقول إن وفد الحركة سيغادر القاهرة الليلة، بانتظار الرد "الإسرائيلي" لبدء تنفيذ الاتفاق.

