قال وزير الخارجية المصرية، بدر عبد العاطي: إن "هناك استهداف واضح من آلة الحرب الإسرائيلية للمدنيين والبنية التحتية فى قطاع غزة بما ذلك استهداف منتظري المساعدات فضلا عن إتباع سياسة التجويع حتي ضد الأطفال الأبرياء مما أدي إلى وفاتهم بسبب سوء التغذية ونقص الأدوية وانتشار الأمراض والأوبئة.
وأضاف الوزير خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الفلسطيني أمام معبر رفح: "نؤكد من هنا من أمام معبر رفح أن الموقف المصري ثابت وراسخ لا يتغير، وأن مصر ترفض رفضا رفضا قاطعا لأي مخططات للتهجير سواء من خلال فرض سياسة الأرض المحروقة، أو من خلال ممارسات فرض واقع سياسي جديد يستهدف تصفية القضية الفلسطينية أو محاولة البقاء فى القطاع أو ضم الضفة الغربية، ونرفض التصريحات الإسرائيلية وأوهام ما يسمى بـ"إسرائيل الكبرى".
وبدوره، قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى الذي وصل إلى المعبر رفقة وزير الخارجية المصري، إن "استمرار العدوان الإسرائيلي يجب ألا يمنح أي طرف محلي أو دولي شرعية لفرض ترتيبات فوقية على قطاع غزة، مجدداً تأكيد أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، وأن منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، والحكومة الجهة التنفيذية الوحيدة المخوّلة لإدارة شؤون غزة، كما في الضفة".
وشدد مصطفى على أن «حكومة دولة فلسطين جاهزة وقادرة على تحمُّل مسؤولياتها نحو أبناء شعبنا في قطاع غزة، رغم حجم التحديات، بالتعاون مع كل الأشقاء والأصدقاء، وبالشراكة مع القطاع الخاص والمجتمع المدني والمؤسسات الدولية الراغبة وضمن استراتيجيتنا الوطنية».

