أكدت منظمة العفو الدولية، أنَّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ سياسة تجويع متعمدة في قطاع غزة، مستندةً إلى شهادات جديدة تؤكد استخدامها حملة متعمدة وممنهجة في تجويع غزَّة.
وقالت العفو الدولية، اليوم الاثنين، إنها استندت إلى شهادات جديدة تكشف أدلة دامغة على أن تجويع “إسرائيل” للفلسطينيين في غزة سياسة متعمدة. وأشارت إلى أنَّ “إسرائيل” تعمل من خلال سياسة التجويع على تدمير صحة ونسيج المجتمع الفلسطيني بشكل منهجي.
وأوضحت، أنَّ الشهادات عن التجويع بغزة إدانة صارخة لنظام دولي منح “إسرائيل” إفلاتا شبه كامل من العقاب لعقود.
وشددت على ضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة “فورا ومن دون شروط وفرض وقف دائم لإطلاق النار، ووقف أي خطة تهدف إلى ترسيخ الاحتلال أو تصعيد الهجوم العسكري على غزة”.
وتابعت العفو الدولية، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل حملتها المتعمدة والممنهجة في التجويع في غزة والأطفال يتركون للموت جوعا.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق سلطات الاحتلال جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة دخول أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في حالة مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده، وتسمح بدخول كميات محدودة لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين الفلسطينيين.
وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، بدأت سلطات الاحتلال منذ 27 مايو الماضي تنفيذ خطة توزيع مساعدات بات الفلسطينيون يسمونها “مصائد الموت”، وهي جهة مدعومة إسرائيليا وأمريكيا، لكنها مرفوضة أمميا.

