أكد المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا أن الوكالة ترفض بشكل قاطع المشاركة في أي مشروع يهدف إلى إجبار سكان قطاع غزة على النزوح، مشددًا على أن ما تطرحه "إسرائيل" لا يندرج ضمن خطط إنسانية، بل يشكل محاولة واضحة لتهجير الفلسطينيين خارج القطاع.
وأوضح أن مشاريع الاحتلال لا تهدف إلى نقل السكان نحو جنوب غزة كما يُروّج، وإنما تسعى إلى دفعهم خارج حدود القطاع، وهو ما تعتبره الأونروا انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ومبادئ العمل الإنساني. وفي هذا السياق، حذّر من أن إصرار "إسرائيل" على إبقاء الخيام في مدينة رفح قد يكون مقدمة لتنفيذ ما يُعرف بمشروع "المدينة الإنسانية"، الذي يحمل في جوهره نوايا تهجيرية مقلقة.
وأضاف أن الاحتلال يسعى إلى حصر جهود العمل الإنساني وجعل المؤسسات الأممية تعمل من خلاله، في محاولة للسيطرة على المشهد الإغاثي وتوجيهه بما يخدم أهدافه السياسية، مؤكدًا أن الأونروا لن تشرف على أي منطقة ينشئها جيش الاحتلال تمهيدًا لتهجير سكان غزة، ولن تكون طرفًا في أي خطة تمس بحق الفلسطينيين في البقاء على أرضهم.

