يواصل المستوطنون المتطرفون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين ومملتكاتهم وأراضيهم الزراعية في محافظات الضفة الغربية المحتلة.
فقد أصيبت مسنة وطفل وشاب بجروح ورضوض، اليوم السبت، جراء اعتداء مستوطنين على المواطنين في بلدة حلحول شمال الخليل.
ونقلت وكالة "وفا" عن مصادر أمنية وطبية إن مستوطنين من مستوطنة "كرمي تسور" الجاثمة على أراضي المواطنين شمال الخليل، هاجموا بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطنين في منطقة خيران ببلدة حلحول، واعتدوا عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابة المسنة نجلاء حسين عقل (59 عاما) بجرح عميق في رأسها، وإصابة طفل وشاب من العائلة نفسها بجروح ورضوض.
وأضافت المصادر أنه جرى نقل المصابين إلى مستشفى الهلال الأحمر في بلدة حلحول، ووصفت حالتهم بالمتوسطة، مشيرة إلى أن المستوطنين المدججين بالسلاح رشقوا المواطنين بالحجارة، وهددوهم بالقتل، وشتموهم بألفاظ نابية، وحاولوا سرقة ممتلكاتهم وحصاد مزروعاتهم.
ومساء أمس، أجبرت مجموعة من المستوطنين عائلتين على الرحيل من تجمع شلال العوجا شمال أريحا.
وأفاد المشرف العام لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة حسن مليحات لـ"وفا"، بأن عصابات المستوطنين أجبرت عائلتين على الرحيل القسري وهما عائلتا عايد موسى كعابنة، وإبراهيم عايد كعابنة، بعد تعرضهما لهجمات عنيفة داخل محيط منازلها، حيث قام المستوطنون بمحاصرتهم والاعتداء عليهم بالضرب المبرح، موجهين لهم تهديدات مباشرة بالقتل، وهو ما وصفه بأنه من "أشد أنواع الإرهاب".
وأوضح مليحات أن المستوطنين انشأوا مؤخرًا بؤرًا استعمارية تبعد نحو 300 متر فقط عن منازل المواطنين، الأمر الذي حول حياة هذه العائلات إلى جحيم يومي، نتيجة المضايقات المستمرة التي شملت اقتحامات متكررة، وتدمير ممتلكات، وترويع متعمد بهدف إجباره على الرحيل.

