أكدت محافظة القدس أن الاحتلال يواصل تنفيذ مشاريع استيطانية تهدف إلى تهجير سكان الخان الأحمر والتجمعات البدوية، ضمن مخطط ممنهج لتغيير الواقع الديمغرافي في محيط المدينة.
وحذّرت المحافظة من استخدام ما يسمى بطريق "نسيج الحياة" ومشروع "الحديقة الوطنية" كأدوات لخنق أحياء الطور والعيسوية، عبر فرض قيود عمرانية وبيئية تعيق التوسع الطبيعي للسكان الفلسطينيين.
وأشارت إلى أن أوامر الهدم المتزايدة في بلدة العيزرية والتجمعات البدوية تأتي في سياق التمهيد لمخطط "القدس الكبرى"، الذي يسعى الاحتلال من خلاله إلى ضم مساحات واسعة من الأراضي المحتلة، وطمس الهوية العربية والإسلامية والمسيحية للمدينة.
وأكدت المحافظة أن هذه السياسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتستدعي تحركًا عاجلًا من الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية، لوقف الزحف الاستيطاني وفرض عقوبات على الاحتلال.
وجددت محافظة القدس تمسكها بالحق التاريخي والديني في المدينة، مؤكدة أن القدس ستبقى عربية الهوية، فلسطينية الانتماء، وعاصمة أبدية لدولة فلسطين، رغم كل محاولات التهويد والتغيير القسري للواقع.

