تواصل قوات الاحتلال عدوانها على محافظة جنين ومخيمها لليوم الـ203 على التوالي، وسط تصاعد في الانتهاكات الإنسانية وتفاقم الأوضاع الميدانية، بحسب ما أفادت به اللجنة الإعلامية لمخيم جنين.
أجبر العدوان المستمر أكثر من 22 ألف مواطن على النزوح القسري من منازلهم، في ظل منع الاحتلال عودتهم حتى اللحظة. كما أغلقت قوات الاحتلال مداخل المخيم ببوابات صفراء، وتمنع الأهالي من الاقتراب منها، وسط عمليات إطلاق نار وتنكيل ممنهج في محيط المخيم.
وعلى صعيد الدمار، هدمت قوات الاحتلال منذ بدء العدوان أكثر من 620 منزلًا بشكل كامل، فيما تضررت مئات المنازل الأخرى جزئيًا وباتت غير صالحة للسكن. إلى جانب ذلك، خلّفت العمليات العسكرية دمارًا كبيرًا في المنشآت والبنية التحتية داخل المدينة والمخيم، ما فاقم من معاناة السكان.
ومن جهة أخرى، كشف شبان تعرضوا للاعتقال أن قوات الاحتلال حولت منازل نازحين داخل المخيم إلى معتقلات ومراكز استجواب، تُمارَس فيها التحقيقات في ظروف قاسية وغير إنسانية، دون أي إشراف قانوني أو رقابة حقوقية.
وفي تطور ميداني جديد، اعتقلت قوات الاحتلال صباح اليوم الاثنين، الأسير المحرر خالد علي قبلاوي، والشاب أحمد قاسم خلوف، وذلك بعد اقتحام بلدة برقين غرب جنين ودهم عدد من المنازل.

