أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، أن بلاده ستعترف رسمياً بدولة فلسطين في سبتمبر المقبل أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قائلاً إن الوضع في غزة تجاوز أسوأ مخاوف العالم.
وقال ألبانيز في مؤتمر صحافي في كانبيرا بعد اجتماع الحكومة، اليوم الاثنين، إن الاعتراف سيكون مرهوناً بالتزامات من السلطة الفلسطينية، وأشار إلى أنه ناقش المسألة مع زعماء اليابان، وبريطانيا، ونيوزيلندا، و"إسرائيل".
واعتبر ألبانيز أنه “لا يمكن أن يكون هناك مستقبل لحركة حماس في الدولة الفلسطينية”، وفق قوله، مشيرًا إلى وجود “فرصة سانحة لتحقيق حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني”.
وأشار رئيس وزراء أستراليا إلى أن “إحدى اللحظات المحورية التي أدت بنا إلى الموقف اليوم هو الإعلان التاريخي الصادر عن الدول العربية بعد مؤتمر حل الدولتين، الذي ترأسته السعودية وفرنسا في نيويورك”.
وقال إن المؤتمر أصدر “إعلاناً واضحاً ولا لبس فيه بشأن عدم لعب حماس أي دور في المستقبل”.
وكان ألبانيز يشير إلى “إعلان نيويورك” الصادر عن مؤتمر حل الدولتين الذي ترأسته السعودية وفرنسا واستضافته الأمم المتحدة نهاية يوليو، وجددت فيه باريس عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهو ما تلاه إعلانات مماثلة من بريطانيا وكندا.
وكان الإعلان قد شدد على وجوب أن تكون السلطة الفلسطينية الجهة الوحيدة المخولة بالحكم وإنفاذ القانون والأمن في جميع الأراضي الفلسطينية، بدعم دولي مناسب. ورحب البيان الختامي بسياسة “دولة واحدة، حكومة واحدة، قانون واحد، سلاح واحد” التي تتبناها السلطة الفلسطينية، معرباً عن “دعم تنفيذها، بما يشمل عملية نزع السلاح وإعادة الإدماج ضمن آلية متفق عليها وبدعم دولي وضمن إطار زمني محدد”.

