تواصلت الدعوات في الداخل المحتل وعدد من دول العالم، اليوم السبت، إلى توسيع رقعة الحراك الشعبي، نصرةً لغزة التي تعاني من حرب إبادة وتجويع ممنهجة، ودعمًا للأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال في ظروف شديدة القسوة.
وفي هذا السياق، قالت فعاليات فلسطينية إن التحركات الشعبية تشكل رسالة ضغط أخلاقية وسياسية على الجهات الدولية، مطالبةً بتحرك عاجل لوقف العدوان وإنهاء الحصار على القطاع.
من جهتها، دعت مؤسسات شعبية ومبادرات حقوقية إلى مشاركة واسعة في فعاليات اليوم الوطني والعالمي، رفضًا لجريمة الإبادة الجماعية، والتجويع، والاستيطان، والتهجير القسري، وللتصدي للعدوان المستمر على الشعب الفلسطيني أينما وُجد.
وفي مدينة حمص السورية، نظمت الفرق الكشفية مسيرًا تضامنيًا مع أطفال غزة، منددةً بسياسات الاحتلال التي تحرمهم من أبسط حقوقهم في الغذاء والرعاية الصحية.
أما في القارة الأسترالية، فقد شهدت مدينتا سيدني وملبورن مظاهرات جماهيرية حاشدة، عبّر خلالها المشاركون عن تضامنهم الكامل مع غزة، ورفضهم لحرب الإبادة والتجويع، مؤكدين استمرار الحراك العالمي حتى وقف الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.

