واصل ما يسمى وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، صباح اليوم، اقتحامه للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال، حيث التُقطت له صور داخل باحات المسجد، تزامنًا مع أداء مجموعات من المستوطنين لصلوات وطقوس تلمودية بشكل علني ومستفز.
ووثّقت عدسات الصحفيين مشاهد من الجهة الشرقية من المسجد، أظهرت استمرار الاقتحامات من قبل مجموعات المستوطنين، وسط انتشارهم عند باب المغاربة، في انتظار المزيد من عمليات الاقتحام الجماعي في سياق الاحتفال بـ"خراب الهيكل".
ورُصدت مجموعات كبيرة من المستوطنين وهم يؤدون "صلاة بركة الكهنة" علنًا داخل المسجد الأقصى، وسط تنافس على رفع الأصوات وإظهار الطقوس التلمودية في ذكرى الحدث الذي يعتبره الفلسطينيون اختلاقًا تاريخيًا يراد منه تبرير الاستباحة والتهويد.
وتتواصل منذ ساعات الصباح عمليات الاقتحام المنظمة لباحات المسجد الأقصى، مع دعوات فلسطينية واسعة للرباط والتصدي للمخططات التهويدية. ويُلاحظ انتشار المستوطنين في محيط أبواب المسجد، منها باب الملك فيصل وباب الحديد، حيث يُسمع الغناء الطقسي وتُؤدى الطقوس الدينية في محاولة لاستفزاز مشاعر المقدسيين وإفراغ المسجد من أهله.

