قالت القيادة المركزية لتحالف القوى الفلسطينية إنها ترفض بشكل قاطع أي انتخابات فلسطينية إقصائية لا تشمل فصائل المقاومة، مشيرة إلى أن هذا النهج يُكرّس التفرد في القرار الوطني ويهمّش القوى الحقيقية التي تدافع عن الثوابت الفلسطينية.
وأضافت القيادة، في بيان لها، أن ربط الانتخابات القادمة ببرنامج سياسي "فاشل" يقوم على التنسيق الأمني والتفاوض العبثي مع الاحتلال، يشكّل خطرًا على المشروع الوطني، ويؤدي إلى إعادة إنتاج مسار أثبت فشله على مدار السنوات الماضية.
وشدّدت القيادة على أن فكرة إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعني عمليًا نزع سلاح المقاومة وتحويله إلى خدمة مجانية للاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن ذلك التفريغ لحق الدفاع المشروع لا يمكن القبول به تحت أي ظرف.
ورأى التحالف أن المجلس الوطني الفلسطيني ليس ملكًا لفصيل دون غيره، مشيرًا إلى ضرورة إعادة بنائه على أسس وطنية توافقية، تضمن مشاركة جميع القوى دون إقصاء أو تفرد، من أجل استعادة وحدة القرار الفلسطيني وتحصين الجبهة الداخلية.
ولفت البيان إلى أن المقاومة تبقى الحق الشرعي والأصيل للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن سلاح المقاومة هو خط الدفاع الأول في وجه الاحتلال، وأن تحالف القوى لن يقبل بأي محاولة لتجريد الشعب من أدوات دفاعه أو تحجيم قدرته على مواجهة التحديات الميدانية والسياسية

