قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن ممثل الإدارة الأمريكية "ويتكوف" نفّذ مسرحية إعلامية مُعدّة مسبقًا، هدفت إلى تضليل الرأي العام وتجميل صورة الاحتلال، وذلك من خلال زيارته لمراكز توزيع المساعدات التي تُشرف عليها ما تُسمّى "مؤسسة غزة الإنسانية".
وأوضحت الحركة، في بيانها، أن تصريحات ويتكوف المضلّلة، المرافَقة بصور دعائية موجَّهة، سعت لتقديم عمليات توزيع المساعدات وكأنها تتم بسلاسة وسلمية، في حين تكذّب الحقائق الميدانية هذا السرد، وتكشف وقوع جرائم قتل بحق الفلسطينيين المجوَّعين.
وأضافت أن الإدارة الأمريكية تُعدّ شريكًا كاملًا في جريمة التجويع والإبادة الجماعية، المرتكبة بحق سكان قطاع غزة، والتي تحدث على مرأى ومسمع العالم دون أي مساءلة.
ودعت الحركة الإدارة الأمريكية إلى تحمّل مسؤوليتها التاريخية، عبر رفع الغطاء عن جريمة العصر في غزة، والانخراط في اتفاق حقيقي لوقف إطلاق النار يؤدي إلى إنهاء العدوان، وانسحاب الاحتلال، ورفع الحصار الجائر عن الشعب الفلسطيني.
وأكدت أن التماهي الأمريكي مع سياسات الاحتلال وانتهاكاته الجسيمة التي تشكّل وصمة عار على جبين البشرية، لن يُفضي إلا إلى تعميق الكارثة الإنسانية، واستدامة الصراع في فلسطين والمنطقة.

