أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الاحتلال ارتكب مجزرة جديدة بحق آلاف المدنيين المُجوّعين شمال القطاع، حيث استُشهد حتى لحظة إصدار البيان 51 مواطناً، وأُصيب 648 آخرون خلال ثلاث ساعات فقط، أثناء توجههم للحصول على مساعدات غذائية في منطقة "السودانية".
وفي سياق متصل، دخل إلى قطاع غزة اليوم 112 شاحنة مساعدات، تعرّضت غالبيتها لعمليات نهب وسرقة نتيجة الفوضى الأمنية التي يُكرّسها الاحتلال بشكل منهجي، ضمن سياسة تُعرف بـ"هندسة الفوضى والتجويع"، والتي تهدف إلى إفشال عملية توزيع المساعدات وحرمان المدنيين منها.
وأكد المكتب أن هذه المجزرة، وما سبقها من جرائم مماثلة، تُثبت أن الاحتلال يستخدم الجوع كسلاح حرب، ويستهدف المدنيين بدمٍ بارد، في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية والإنسانية.
كما أشار البيان إلى أن قطاع غزة يحتاج يومياً إلى ما لا يقل عن 600 شاحنة إغاثة ووقود لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية للقطاعات الحيوية، وهي متطلبات لا تزال بعيدة المنال في ظل الحصار الخانق والدموي المفروض على القطاع.

