كشف المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، في بيان صحفي، عن تفاقم المجاعة بشكل غير مسبوق، مشيرًا إلى أن 133 شهيدًا قضوا بسبب الجوع، بينهم 87 طفلًا، وسط استمرار الحصار وصمت دولي وعربي مريب.
وأوضح البيان أن 73 شاحنة فقط دخلت القطاع خلال اليوم، رغم وعود دولية بإدخال مئات الشاحنات، مؤكدًا أن معظمها تعرض للنهب تحت أنظار الاحتلال، الذي يمنع وصولها إلى مستودعات التوزيع، في إطار ما وصفه بـ هندسة الفوضى والتجويع.
كما أشار البيان إلى تنفيذ ثلاث عمليات إنزال جوي لم تتجاوز في مجملها شاحنتين من المساعدات، سقطت في مناطق قتال حمراء يُمنع على المدنيين الوصول إليها، ما يجعلها بلا أي جدوى إنسانية.
واعتبر المكتب الإعلامي أن ما يجري هو مسرحية هزلية يتواطأ فيها المجتمع الدولي، متهمًا دولًا كبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة، بنشر معلومات مضللة وفقدان الحد الأدنى من المصداقية.
وطالب البيان بفتح المعابر بشكل عاجل ودون شروط، وإدخال الغذاء وحليب الأطفال فورًا، محذرًا من أن العالم يقف أمام مسؤولية تاريخية تجاه كارثة إنسانية تتفاقم يومًا بعد يوم.
كما حمّل كيان الاحتلال والدول المنخرطة في الإبادة الجماعية الولايات المتحدة، بريطانيا، ألمانيا، وفرنسا المسؤولية الكاملة عن تفاقم المجاعة، داعيًا الدول العربية والإسلامية إلى التحرك الفوري لكسر الحصار.

