حذّرت منظمة الصحة العالمية من تفاقم أزمة سوء التغذية في قطاع غزة، مؤكدة أن معظم الوفيات المرتبطة بهذه الأزمة وقعت قبل وصول الضحايا إلى المستشفيات أو بعد وقت قصير جداً من دخولهم، حيث كانت الأجساد منهكة وهزيلة للغاية.
ووفقاً للمنظمة، فإن الحصار المتعمّد على غزة وتأخير دخول المساعدات الإنسانية ساهم بشكل مباشر في فقدان عدد كبير من الأرواح، مشيرة إلى أن الوضع الإنساني في تدهور مستمر.
وأوضحت المنظمة أن ما يقارب واحداً من كل خمسة أطفال دون سن الخامسة في مدينة غزة يعاني من سوء تغذية حاد، في مؤشر خطير يهدد جيلًا كاملًا من الأطفال في القطاع.
وفي ظل تصاعد الأزمة، تواجه المراكز الطبية في غزة ضغوطاً هائلة، حيث تعمل فوق قدرتها الاستيعابية وتوشك على نفاد الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة الحيوية، ما يزيد من احتمالية توقف الخدمات الصحية بشكل كامل.
كما حذّرت المنظمة من أن العاملين في القطاع الصحي باتوا مرهقين بشدة، فيما يساهم انهيار أنظمة المياه والصرف الصحي في تسريع انتشار الأمراض المعدية، وهو ما يفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل خطير.

