تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحاماتها اليومية لمدن الضفة الغربية المحتلة وبلداتها والتي تتخللها حملات دهم واعتقالات.
ففي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سعير شرق الخليل واعتقلت الأسير المحرر حيران جرادات، والطفل مراد المطور بعد دهم وتفتيش منزليهما.
كما داهمت قوات الاحتلال بلدة الظاهرية جنوبا واعتقلت والد الشهيد وديع السمارة، ومحمد عثمان السمامرة، ونجله مطيع، وابن شقيقه.
ومن المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل اعتقلت قوات الاحتلال محمود داوود أبو تركي وفتشت منزله وصادرت مركبته ونكلت به وبعائلته، كما داهمت عدة منازل في حارة السلايمة في البلدة القديمة من مدينة الخليل ونكلت بالمواطنين.
وكذلك داهمت قوات الاحتلال بلدة بيت أمر شمال الخليل وأجبرت الأهالي في حي البياضة على إغلاق محالهم التجارية، كما منعت حركة المركبات واحتجزت عدداً من الشبان واستجوبتهم. وخلال الاقتحام، أطلقت قنابل الصوت والغاز السام، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق.
وفي جنين، داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عددا من المنازل في حي الهدف بمدينة جنين، وفتشتها وأجبرت عدة عائلات على إخلاء منازلها.
وكانت قوات الاحتلال قد انتشرت في سابق من مساء أمس في حي جبل أبو ظهير وخلة الصوحة بمحيط مخيم جنين.
ويستمر عدوان الاحتلال على مدينة جنين ومخيمها منذ الحادي والعشرين من كانون ثاني/ يناير الماضي، الذي أسفر حتى الآن عن استشهاد 44 مواطنا، إضافة لعشرات المصابين والمعتقلين، ودمار واسع في البنية التحتية والممتلكات.
وفي قلقيلية؛ اقتحمت قوات الاحتلال المدينة من مدخلها الشرقي، وانتشرت في حي “شاهين”، ووسط السوق، وشارع “نابلس”، وداهمت عددا من المنازل وفتشتها وحققت ميدانيا مع ساكنيها.
وفي طولكرم؛ اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ضاحية اكتابا شرقي المدينة، واعتقلت المواطن نايف القرعاني بعد مداهمة منزله وتخريب محتوياته.
وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب ناصر جمال بزيع خلال اقتحامها مخيم قلنديا شمال المدينة المقدسة، وسط انتشار مكثف وآليات عسكرية في محيط المنطقة.

