أعلن المكتب الإعلامي الحكومي أن مستشفيات قطاع غزة سجّلت أكثر من 115 حالة وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، في ظل انعدام شبه كامل للغذاء والماء والدواء، محذرًا من خطر الانهيار الإنساني الشامل ما لم يتم توفير ما لا يقل عن 500 ألف كيس طحين أسبوعيًا.
وأكد المكتب أنه يتابع بأسف الادعاءات المتداولة من بعض النشطاء خارج القطاع بشأن "انكسار المجاعة" و"دخول مئات الشاحنات"، نافيًا صحتها بشكل قاطع، ومعتبراً أنها تمثل تماهياً خطيراً مع الرواية المضلِّلة للاحتلال وتشويهًا متعمدًا لحقيقة الجريمة الجارية بحق أكثر من 2.4 مليون فلسطيني محاصر.
وطالب المكتب جميع دول العالم دون استثناء بكسر الحصار فورًا وفتح المعابر بشكل دائم، بما يسمح بإدخال حليب الأطفال والمساعدات الأساسية للمدنيين. كما حذّر من خطر الشائعات التي تخدّر الوعي الدولي وتساهم في تغطية الجريمة، داعيًا الفلسطينيين إلى عدم التماهي مع هذه الروايات، وحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية تجاه ما يحدث في غزة.

