تعقد الجامعة العربية، اليوم الثلاثاء، اجتماعا طارئا على مستوى المندوبين الدائمين، لبحث "خطورة الأوضاع الإنسانية" في قطاع غزة، وذلك بناء على طلب فلسطين، بحسب بيان للجامعة.
وأعلن السفير مهند العكلوك، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، الاثنين، أن "دولة فلسطين دعت إلى عقد دورة غير عادية لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين".
وأوضح في تصريح صحفي أن الدعوة تهدف إلى "مناقشة التصعيد الخطير في قطاع غزة والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، في ظل حصار التجويع والموت المجاني الذي يتعرض له المدنيون في قطاع غزة".
وقال العكلوك إن "الاحتلال يستخدم التجويع كسلاح ممنهج للإبادة الجماعية"، مضيفا أن "ما يُقدم باسم الإغاثة الإنسانية ما هو إلا سلاح جديد لقتل الفلسطينيين تحت غطاء كاذب في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني".
وينعقد هذا الاجتماع وسط سياسة تجويع ممنهجة ضد أهالي غزة تنفذها إسرائيل ضمن حربها التي تشنها على القطاع منذ نحو عامين.
حيث أعلنت وزارة الصحة بغزة، أول أمس الأحد، أن سياسة التجويع التي ترتكبها إسرائيل قتلت 86 فلسطينيا منهم 76 طفلا جراء سوء التغذية، في حين حذر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في اليوم نفسه، من أن القطاع أصبح على أعتاب "الموت الجماعي" بعد أكثر من 140 يوما من إغلاق المعابر.
ومنذ الثاني من مارس/آذار 2025، يغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي جميع المعابر ويمنع دخول المساعدات الغذائية والطبية، ما تسبب في تفشي المجاعة داخل القطاع.

