اقتحم مستوطنون من قوات الاحتلال، صباح اليوم، محيط قرية يبرود الواقعة إلى الشرق من مدينة رام الله، في خطوة اعتُبرت تصعيدًا خطيرًا ضمن مسلسل الاعتداءات المتواصلة على القرى الفلسطينية.
وقالت مصادر محلية إن مجموعات من المستوطنين انتشرت في أراضي المواطنين الزراعية المحاذية للقرية، تحت حماية جنود الاحتلال، مما أثار حالة من الاستنفار بين الأهالي الذين عبّروا عن خشيتهم من عمليات تخريب محتملة تطال الممتلكات والمزروعات.
وفي سياق متصل، أشارت المصادر ذاتها إلى أن المستوطنين شرعوا بتقليص كميات المياه الواصلة لعشرات البلدات الفلسطينية، وذلك من خلال تخريب آبار ومحطات الضخ الواقعة في منطقة عين سامية شرقي بلدة كفر مالك، شمال شرق رام الله.
وأضافت المصادر أن هذا الاعتداء المباشر على البنية التحتية الحيوية للمياه يهدد الأمن المائي في المنطقة، لا سيما في القرى التي تعتمد على هذه المصادر بشكل شبه كامل لري المزروعات وتلبية الاحتياجات اليومية.
وأكد نشطاء في مجال البيئة أن ما جرى يُعد انتهاكًا صارخًا للحقوق الأساسية، وقد يفضي إلى كارثة إنسانية ما لم يتم احتواؤه على وجه السرعة. كما دعا عدد من المؤسسات الحقوقية إلى فتح تحقيق عاجل ومحاسبة المتورطين في عمليات التخريب والاستهداف المنظم.

