يواصل المستوطنون المتطرفون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين ومملتكاتهم وأراضيهم الزراعية في محافظات الضفة الغربية المحتلة، والتي تصاعدت في الآونة الأخيرة.
فقد قطع مستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الاثنين، عشرات أشجار الزيتون في قرية جلبون شرق جنين شمالي الضفة.
وقال رئيس مجلس قروي جلبون إبراهيم أبو الرب إن المستوطنين اقتحموا جلبون، وشرعوا بقطع عشرات أشجار الزيتون في الجهة الجنوبية الشرقية من القرية، موضحا أن المنطقة المستهدفة تقع قرب جدار الفصل والتوسع العنصري وتبلغ مساحتها 130 دونمًا.
وتمنع قوات الاحتلال الأهالي من الوصول إلى المنطقة المستهدفة، كونها تقع قرب الجدار.
وفي الخليل، أطلق مستوطن، صباح اليوم، قطعان أغنامه في محيط مساكن المواطنين في تجمع شعب البطم الواقع في منطقة مسافر يطا جنوب المدينة جنوبي الضفة المحتلة.
وقالت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو والموارد الطبيعية إن هذا الاعتداء يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن وسلامة السكان المحليين، ويزيد من معاناتهم في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها بسبب التوسع الاستيطاني المستمر.
وأكدت أن مثل هذه الأعمال تهدف إلى مضايقة السكان وحرمانهم من استخدام أراضيهم للرعي والزراعة، في محاولة مستمرة للسيطرة على المزيد من الأراضي الفلسطينية بالقوة والتخويف.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، حاول المستوطنون خلال شهر مايو/أيار الماضي إقامة 15 بؤرة استيطانية جديدة، غالبيتها ذات طابع زراعي، فيما وثّقت الهيئة 415 اعتداء خلال الشهر نفسه، شملت هجمات مسلحة وتجريف أراضٍ واقتلاع أشجار وإغلاق طرق.

