شهد قطاع غزة صباح اليوم الأحد تصعيدًا ميدانيًا جديدًا، حيث نفذت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عمليتين هجوميتين متزامنتين ضد مواقع تابعة للاحتلال.
في المرحلة الأولى، أطلقت القوة الصاروخية التابعة للسرايا رشقة من الصواريخ باتجاه مستوطنات “سديروت”، “مفلاسيم”، و“نيرعام”، ما تسبب في حالة من الإرباك داخل المستوطنات المستهدفة، وسط انطلاق صافرات الإنذار ولجوء السكان إلى الملاجئ. وقد شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد في الأجواء، فيما امتنعت سلطات الاحتلال عن إصدار أي بيان رسمي حتى اللحظة.
وفي تطور آخر، أعلنت السرايا أنها قصفت بقذائف الهاون مقر قيادة وسيطرة تابعًا للاحتلال داخل صالة المهند بمنطقة السطر الغربي شمال مدينة خانيونس، مؤكدة تحقيق إصابة مباشرة في الموقع المستهدف.
هذا التصعيد يأتي في إطار ردّ تراكمي على الانتهاكات المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين، خصوصًا في الضفة الغربية، حيث تتكرر الاقتحامات وتسفر عن خسائر بشرية وتعزز من حالة الاحتقان الشعبي.
المشهد الميداني في غزة بات يتّسم بحدة متزايدة، وسط دعوات فلسطينية لتكثيف الفعاليات الشعبية وتوسيع أدوات المقاومة، في ظل استمرار الحصار وتعثر المسار السياسي.

