قالت مصادر طبية في غزة إن عدد الشهداء منذ ساعات الفجر ارتفع إلى 20 شهيداً، بينهم 13 في مدينة غزة، جراء سلسلة من الغارات العنيفة التي شنها الاحتلال على الأحياء السكنية والمنازل الآمنة.
وأضافت المصادر أن فرق الإسعاف تواجه صعوبات متزايدة في انتشال الضحايا بسبب شدة القصف واتساع رقعة الدمار.
وأكد مراسل "فلسطين اليوم" أن الاحتلال استهدف كنيسة دير اللاتين الواقعة في شارع عمر المختار وسط المدينة، ما أدى إلى ارتقاء مواطنين من الأخوة المسيحيين وإصابة عدد من المواطنين داخل المكان، بينهم الأب جبرائيل راعي الكنيسة، الذي أصيب بشكل مباشر أثناء تواجده في الباحة الداخلية.
وفي السياق، يستمر الاحتلال الإسرائيلي بنهج مستمر في إنتهاك حرمة الأماكن المقدسة، والاعتداء السافر على كل المواثيق الدولية التي تحظر استهداف دور العبادة.
هذا التصعيد الخطير يعكس، بحسب مراقبين، سياسة متعمدة من قبل الاحتلال في استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين، دون تمييز بين طفل أو شيخ، مسجد أو كنيسة، وسط صمت دولي يثير التساؤلات حول ازدواجية المعايير في حماية الأبرياء.
وتتزايد الدعوات محلياً ودولياً إلى ضرورة وقف العدوان فوراً وفتح ممرات إنسانية عاجلة، لتفادي انهيار الوضع الصحي والإنساني في قطاع غزة.

