حذّرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان من تصاعد مقلق في أعمال العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة خلال الأسابيع الأخيرة، مشيرة إلى تزايد عمليات القتل والهجمات من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال.
وقال المتحدث باسم المفوضية، ثمين الخيطان، خلال مؤتمر صحفي في جنيف الثلاثاء، إن "المستوطنين وقوات الأمن كثّفوا الهجمات والاعتداءات والمضايقات بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس"، مؤكداً أن "الوضع يشهد تصعيداً خطيراً".
وأفادت المفوضية بأن نحو 30 ألف فلسطيني نزحوا قسراً من شمال الضفة الغربية منذ بدء جيش الاحتلال عمليته العسكرية المسماة "السور الحديدي"، معتبرة أن هذه العملية تساهم في تعزيز الضم الفعلي والمستمر لأراضي الضفة، في خرق واضح للقانون الدولي.
كما أشارت إلى أن الشهر الماضي شهد أعلى عدد من الإصابات بين الفلسطينيين في الضفة منذ أكثر من عقدين، وفقاً لما رصدته الأمم المتحدة.
وبحسب المفوضية، فقد استشهد 964 فلسطينياً على الأقل في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، على يد قوات الاحتلال والمستوطنين، في حين قُتل 53 مستوطنا نتيجة هجمات نفذها فلسطينيون أو في سياق اشتباكات مسلحة، وِفق ما ورد في تقارير متعددة.
ومنذ كانون الثاني/يناير الماضي، تم تسجيل 757 هجوماً نفذها مستوطنون ضد فلسطينيين أو ممتلكاتهم، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 13% مقارنةً بالفترة نفسها من العام السابق.

