Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

"الأونروا": المدينة "الإنسانية" في رفح ستكون "معسكرات اعتقال" جماعية

bYU6P.png
فلسطين اليوم

حذّر المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في غزة عدنان أبو حسنة، من المخططات الإسرائيلية الهادفة لإنشاء ما أسموه "مدينة إنسانية" جنوب قطاع غزة، مؤكدا أنها ستكون بمثابة معسكرات اعتقال جماعية للفلسطينيين.

وقال أبو حسنة، في تصريح صحفي، "إن الاحتلال يخطط لتنفيذ هذا الهدف منذ وضع نقاط توزيع المساعدات جنوب غزة، ولكن هذه المرة تم الإعلان بشكل صريح عن المساعي الإسرائيلية الرامية لتهجير أهالي القطاع قسرا إلى معسكرات اعتقال جماعية في رفح تمهيدا لتهجير الفلسطينيين خارج أرضهم".

وأوضح أن هذه المساعي تؤكد أن إسرائيل لا زالت متمسكة بتهجير سكان القطاع، معربا عن أسفه الشديد من الضغوطات الهائلة التي تمارسها سلطات الاحتلال على الشعب الفلسطيني وسط انعدام المساعدات وانهيار المنظومة الصحية ونفاد الوقود في محاولة لتهجير أهالي القطاع بشكل طوعي.

وحذّر أبو حسنة من تداعيات تنفيذ هذا المخطط وإجبار الفلسطينيين على الذهاب إلى تلك المنطقة المدمرة بالكامل التي لا تسع لاحتواء 2 مليون فلسطيني في 60 كيلومترا مربعا من غزة، مع انعدام الحياة وآفاق المستقبل بالنسبة لهم.

وتتزايد حدّة التحذيرات الدولية والفلسطينية من مخاطر خطة إسرائيلية تقضي بإنشاء ما يُعرف بـ"المدينة الإنسانية" جنوب القطاع، وسط تصريحات وصفتها بأنها تمهد لتهجير قسري واسع النطاق وتُكرّس سياسات الفصل والعزل بحق السكان الفلسطينيين.

وكان وزير حرب الاحتلال يسرائيل كاتس، كشف خلال إحاطة صحفية، عن تفاصيل الخطة التي تقوم على إنشاء منطقة مغلقة في جنوب غزة، خلال هدنة محتملة لمدة 60 يومًا والتي تهدف في مرحلتها الأولى إلى نقل نحو 600 ألف نازح فلسطيني إلى هذه المنطقة، مع إقامة 4 مراكز لتوزيع المساعدات تُشرف عليها منظمات دولية، على أن يتم نقل جميع سكان غزة لاحقًا، بحسب تصريحات كاتس.

وأشار كاتس إلى أن الفلسطينيين الذين سيدخلون المدينة سيخضعون لعمليات تدقيق أمني بهدف التأكد من عدم انتمائهم لحركة حماس، ولن يُسمح لهم بالمغادرة بعد دخولهم إليها.

ووفق ما نقلته وسائل إعلام "إسرائيلية"، فإن المدينة المقترحة ستُقام في المنطقة الواقعة بين محوري فيلادلفيا وموراغ قرب الحدود مع مصر، وسط مؤشرات على أن الهدف النهائي من المشروع هو التمهيد لمرحلة ثانية من التهجير خارج القطاع، تحت ما تسميه "إسرائيل" "الهجرة الطوعية".