تواصل قوات الاحتلال، للأسبوع الثاني على التوالي، تنفيذ أعمال تجريف في أراضي خربة ابزيق شمال محافظة طوباس، ضمن خطة تهدف إلى شق طريق عسكري في المنطقة، ما يثير قلقًا بالغًا في صفوف سكانها.
وتتركز العمليات في الجهة الغربية من الخربة، قرب قرية رابا، حيث أعلنت سلطات الاحتلال المنطقة مغلقة عسكريًا، ومنعت المواطنين من دخول الأراضي التي تشهد أعمال التجريف.
وأشار عبد المجيد خضيرات، رئيس مجلس قروي ابزيق، إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن محاولات الاحتلال فرض المزيد من السيطرة على الأراضي الزراعية والرعوية في المنطقة، والتي تُشكّل مصدر رزق رئيسي لعشرات العائلات.
وقال خضيرات: عمليات التجريف الجارية تشكل تهديدًا مباشرًا للبيئة وللحياة اليومية للسكان، وتمهّد لاستهداف أوسع يطاول الممتلكات والوجود الفلسطيني في هذه المناطق.
وحذّر من التداعيات المحتملة على النسيج الاجتماعي والاقتصادي، مؤكدًا أن هذه السياسة تُسهم في تعميق معاناة السكان، وتعكس نهجًا تصعيديًا يضرب مقومات الصمود الفلسطيني في الريف الشمالي لطوباس.

