في تطور لافت داخل الأوساط السياسية البريطانية، دعا نحو 60 نائبًا في البرلمان حكومة بلادهم إلى الاعتراف الفوري بدولة فلسطين، محذرين من تداعيات كارثية لخطة "إسرائيلية" تهدف إلى تهجير سكان مدينة رفح جنوبي قطاع غزة قسرًا.
وجاءت هذه الدعوة في رسالة رسمية وجهها النواب إلى الحكومة البريطانية، دعوا فيها إلى اتخاذ خطوات عاجلة لوقف ما وصفوه بمخططات التهجير القسري التي أعلن عنها وزير حرب الاحتلال يسرائيل كاتس، والتي تقضي، وفقًا لما جاء في الرسالة، بـ إجبار الفلسطينيين على النزوح إلى مخيم مؤقت يُقام على أنقاض مدينة رفح، تمهيدًا لترحيلهم خارج القطاع.
وأكد النواب أن هذه الخطط تمثل، حسب تعبيرهم، عملية تطهير عرقي ممنهجة، ووصفوا ما يحدث بأنه خطة عملياتية لارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وأضافت الرسالة: ببالغ الإلحاح والقلق، نكتب إليكم بشأن إعلان وزير الحرب الإسرائيلي، الاثنين، عن خططه لنقل جميع المدنيين الفلسطينيين في غزة قسرًا إلى مخيم في مدينة رفح المدمرة، دون السماح لهم بالمغادرة.
تأتي هذه الدعوة وسط تصاعد الأصوات داخل بريطانيا المطالبة بإعادة النظر في الموقف الرسمي تجاه القضية الفلسطينية، لا سيما في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وتفاقم الأوضاع الإنسانية للمدنيين.

