يواصل المستوطنون المتطرفون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين ومملتكاتهم وأراضيهم الزراعية في محافظات الضفة الغربية المحتلة.
ففي سلفيت، نصب مستوطنون خياما على أراضي بلدة ديراستيا، شمال غرب المدينة.
وأفاد الناشط ضد الاستيطان نظمي سلمان، اليوم السبت، بأن مجموعة من المستعمرين نصبوا عدة خيام في الجهة الغربية من البلدة، بين بلدتي ديراستيا وقراوة بني حسان، في خطوة تهدف إلى الاستيلاء على الأراضي في تلك المنطقة وإقامة مستعمرة جديدة.
وفي قرية شلال العوجا شمال أريحا، اقتحم مستوطنون القرية وقاموا برعي مواشيهم داخل المناطق السكنية.
وقال المشرف العام لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات، إن اقتحامات المستوطنين أصبحت تحدث بشكل يومي خلال فترتي الصباح والمساء، حيث يرعون مواشيهم داخل المناطق السكنية، ما الحق أضرار كبيرة في الأراضي الزراعية والمراعي الخاصة بالسكان.
وأضاف أن هذه الأنشطة تتم تحت حماية قوات الاحتلال، ما يثير توترا مستمرا لدى السكان ويؤثر سلبا على أمنهم واستقرارهم، منوها إلى غياب أي إجراءات فاعلة من الجهات المختصة لحماية السكان وممتلكاتهم، ما يزيد من معاناة الأهالي في التجمعات والقرى المستهدفة.
والليلة الماضية، نصب مستوطنون كرفانات جديدة (منازل متنقلة) في البؤرة الاستيطانية المقامة في سهل قاعون غرب بلدة بردلة بالأغوار الشمالية، ما يثير مخاوف من توسع استيطاني جديد وتوافد المزيد منهم إلى المنطقة.
وتشهد المنطقة منذ عام تصعيدا مستمرا في اعتداءات المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم، شملت اعتداءات جسدية، وتخريب مزارع وشبكات مياه، وإحراق خيام وحظائر ماشية.

