حذّرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من أن انعدام المياه النظيفة في قطاع غزة، إلى جانب اكتظاظ الملاجئ وارتفاع درجات الحرارة، قد يؤدي إلى عواقب صحية وخيمة.
وقالت الأونروا، في بيان مقتضب عبر صفحتها على منصة "إكس"، اليوم السبت: "يجب رفع الحصار والسماح لنا باستئناف إيصال المساعدات الإنسانية، بما في ذلك مستلزمات النظافة، إلى غزة".
وأشارت إلى أن 800 شخص جائع قُتلوا، بعدما أُطلق عليهم النار أثناء محاولتهم الحصول على القليل من الطعام، مؤكدة أنه تم استبدال النظام الفعال بعملية احتيال قاتلة تهدف إلى إجبار الناس على النزوح وتعميق سياسة العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين في غزة.
يُذكر، أن سياسة التعطيش التي ينتهجها الاحتلال بجانب أشكال الإبادة المتعددة المرتكبة بحق الفلسطينيين في غزة، عبر حرمانهم من مصادر المياه الشحيحة أصلاً، وقد باتوا، بجانب موتهم من التجويع، مُهدّدين بالموت عطشاً، لا سيما في هذا الجو الحار صيفاً، والحياة في الخيام اللاهبة، وهي جريمة مكتملة الأركان حسب القانون الدولي ومعاهدات حقوق الإنسان.
ومنذ الثاني من آذار/مارس الماضي، يواصل الاحتلال إغلاق المعابر، ويمنع إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، ليستأنف في الـ18 من الشهر نفسه، حرب الإبادة، والتي خلفت 7300 شهيدا و26 ألفا مصابا خلال الثلاثة أشهر الماضية، حسب أحدث بيانات وزارة الصحة في غزة.
وبين الشهداء نحو 800 من المجوّعين الذين استهدفتهم قوات الاحتلال والمتعاقدون مع "مؤسسة غزة الإنسانية" الأميركية عند مراكز أُقيمت لتوزيع المساعدات وباتت أشبه بـ"مصايد موت"، وفقا لوصف مسؤولين أمميين.
وخلفت الإبادة نحو 195 ألف فلسطيني بين

