قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا)، الخميس، إن "الهجمات المتواصلة التي تشنها القوات الإسرائيلية على مدن الضفة الغربية تتسبب في دمار هائل وتفاقم الوضع الإنساني بشكل كبير".
وأوضح المكتب في تقريره اليومي أن الاعتداءات الإسرائيلية ترفع من حجم الاحتياجات الإنسانية، وتُضعف آمال آلاف العائلات الفلسطينية النازحة في العودة إلى منازلها.
وأشار التقرير إلى أن "هجمات المستوطنين ومضايقاتهم ضد السكان الفلسطينيين باتت واقعا يوميا، مسلطا الضوء على هجوم وقع في 3 تموز/يوليو أدى إلى تهجير تجمع المعرجات الشرقي البدوي وسط الضفة الغربية".
كما أكدت "أوتشا" أن هذا التجمع يُعد التاسع الذي يُهجّر بالكامل في منطقتي رام الله وأريحا منذ كانون الثاني/يناير 2023، نتيجة هجمات المستوطنين الإسرائيليين المتكررة.
وفي سياق متصل، جدد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك إدانة الأمم المتحدة لقتل المدنيين في غزة، مشددا على أن الأطراف ملزمة بموجب القانون الدولي الإنساني بمنع مثل هذا العدد المفرط من القتلى والجرحى المدنيين في خضم الحرب.
ودعا دوجاريك، في المؤتمر الصحفي اليومي أمس الخميس، جميع الأطراف إلى اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنب وتقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين، والهجمات العشوائية، والتي تعد محظورة تماما.

