أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال نفذت انتشارًا مكثفًا، مساء اليوم، داخل بلدة دير الغصون شمال طولكرم، حيث انتشرت الآليات العسكرية في شوارع البلدة وأزقتها، وأطلقت قنابل الصوت بشكل متكرر، ما أثار حالة من التوتر في صفوف المواطنين.
وقالت المصادر إن الاقتحام تركز في الحي الغربي من البلدة، وسط عمليات تفتيش للمركبات وتوقيف المارة بشكل عشوائي، دون الإبلاغ عن اعتقالات حتى اللحظة. وأوضحت أن القوات نصبت حواجز مفاجئة، وشوهدت طائرات استطلاع تحلق في سماء المنطقة.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال منزل الشهيد أمجد أبو عرقوب في منطقة واد الشاجنة جنوب مدينة دورا. وأضافت المصادر أن الجنود داهموا المنزل وشرعوا في عمليات تفتيش دقيقة، تخللها تحطيم بعض محتوياته وترويع أفراد العائلة.
وأكدت المصادر ذاتها أن العملية استمرت لأكثر من ساعة، وانتهت بانسحاب القوات دون تنفيذ اعتقالات، فيما بقيت الأجواء مشحونة في محيط المكان، خاصة مع تكرار عمليات الاقتحام في المنطقة خلال الأيام الماضية
كما اقتحم جنود الاحتلال بلدتي جلبون ويَعبد في محافظة جنين شمالي الضفة الغربية، ونفّذوا عمليات دهم وتفتيش رافقها انتشار مكثف وتحليق لطائرة مسيّرة في الأجواء.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة راجلة من جنود الاحتلال اقتحمت قرية جلبون، وقامت بمداهمة عدة محال تجارية، حيث احتجزت عدداً من الشبان وحقّقت معهم ميدانياً قبل أن تنسحب من الموقع.
وفي بلدة يعبد، اقتحمت قوة أخرى أحياء البلدة وداهمت عدداً من المنازل، واحتجزت مركبة مدنية، بالتزامن مع تحليق طائرة مُسيّرة في سماء المنطقة، ما أثار حالة من التوتر والقلق في صفوف الأهالي.
يُذكر أن محافظة جنين تشهد تصعيداً مستمراً في وتيرة الاقتحامات منذ مطلع العام، ضمن حملة عسكرية متواصلة تُنفذها قوات الاحتلال في مختلف بلدات ومخيمات شمال الضفة.

