يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اقتحاماته لمدن الضفة الغربية المحتلة وبلداتها، بالتزامن مع استمرار عدوانه على محافظتي جنين وطولكرم ومخيماتهما، منذ 21 يناير/كانون الثاني الماضي اعتداءاته على الضفة إذ بدأها بمدينة جنين ومخيمها، ثم توسعت لاحقا إلى مخيمي طولكرم ونور شمس.
فقد اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم الاثنين، ثلاثة مواطنين من مناطق متفرقة في محافظة بيت لحم، بينهم الصحفي ناصر اللحام، بعد دهم منزله، وتفتيشه، والعبث بمحتوياته، في بلدة الدوحة غرب المحافظة.
وأضافت المصادر ذاتها، ان قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: احمد محمود غنيم من بلدة الخضر ، وريان محمود الوهادنة من مخيم الدهيشة، بعد دهم منزليهما وتفتيشهما.
ففي نابلس، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال مخيم بلاطة شرق المدينة، ودهمت عددا من المنازل وفتشتها بشكل عنيف، مخلفة دمارا واسعا في الممتلكات، وأخضعت السكان لتحقيقات ميدانية في المكان.
وفي مدينة الخليل أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت أحياء في مدينة الخليل، واعتقلت المواطن عصمت زاهدة عقب دهم منزله وتفتيشه، كما دهمت عددا من المنازل في المنطقة الجنوبية ونكّلت بالمواطنين، كما داهمت قوات الاحتلال منزل المواطن محمود الفسفوس، واعتقلت زوجته ياسمين ماجد اولاد محمد، الى حين تسليم نفسه للاحتلال.
أما في طوباس، فقد بدأت جرافات الاحتلال، بشق طريق عسكري في أراضي المواطنين في خربة ابزيق شمال شرق المدينة.
وأفاد رئيس المجلس القروي عبد المجيد خضيرات، بأن الاحتلال شرع بشق طريق عسكري في أراضي المواطنين، معلنا المنطقة "مغلقة عسكريا"، مُبلغا المواطنين بعدم الاقتراب من أراضيهم القريبة من الشارع المذكور.
وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال صباح اليوم بلدة العيسوية، ونصبت حاجزا عسكريا على مدخل قرية جبع، شمال شرق القدس.
وأفادت مصادر محلية، بأن جنود الاحتلال ومركبة شرطة اقتحموا بلدة العيسوية، وتجولوا في شوارعها، فيما نصبت قوات الاحتلال، حاجزاً عسكرياً على مدخل قرية جبع، شمال شرق القدس، وأعاقت حركة المواطنين.
وبالتوازي مع الإبادة بقطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، مما أدى إلى استشهاد 991 فلسطينيا على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، وفق معطيات رسمية فلسطينية.

