قال جيش الاحتلال الإسرائيلي -اليوم الاثنين- إنه رصد صاروخين أطلقا من اليمن، وأنه عمل على اعتراضهما ويجري مراجعة لنتائج محاولات الاعتراض تلك.
وحسب وسائل إعلام عبرية، فقد انطلقت صفارات الإنذار في عدة مناطق في كيان الاحتلال بعد رصد إطلاق صاروخين من اليمن.
من جهته، قال نائب رئيس الهيئة الإعلامية لجماعة أنصار الله: إن “غزة ليست وحدها واليمن لا ينام على ضيم”، مضيفا أن “على الصهاينة التوجه إلى الملاجئ فمن يعتدي على غزة وعلينا لن ينام بهدوء”.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي شن (في وقت مبكر من فجر اليوم الإثنين) هجوما على عدة أهداف في مدينة الحديدة في اليمن.
وقالت وسائل إعلام يمنية إن عدوانا إسرائيليا استهدف مدنا عدة، حيث قصفت طائرات موانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف، إضافة إلى محطة الكهرباء المركزية في رأس الكثيب.
وأفاد المتحدث العسكري باسم القوات اليمنية أن “القوات الجوية اليمنية تتصدى للعدوان الصهيوني على بلدنا”، مضيفا، “أجبرنا كثيرا من تشكيلات العدو على المغادرة باستخدام صواريخ أرض جو محلية الصنع”، مشيرا إلى أن “الدفاعات الجوية اليمنية تصدت بفاعلية للعدوان الإسرائيلي”.
في المقابل، قال وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن سلاح الجو هاجم في عملية سماها “الراية السوداء” “أهدافا في موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومحطة رأس الخطيب للطاقة”، معلنا مهاجمة سفينة غالاكسي ليدر التي احتجزها "الحوثيون" قبل سنتين.
وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية وشركة “أمبري” للأمن البحري أعلنت، الأحد، عن تعرض سفينة تجارية لهجوم مسلح في البحر الأحمر قبالة الساحل الجنوبي الغربي لليمن
وأرغمت هذه الهجمات المتكررة العديد من شركات الشحن العالمية على تجنب عبور البحر الأحمر وقناة السويس، التي تمثل نحو 12% من حركة الملاحة البحرية العالمية، واللجوء إلى طرق أطول وأكثر كلفة حول رأس الرجاء الصالح.
ومنذ مطلع 2024، شنت الولايات المتحدة ضربات جوية ضد أهداف يمنية، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في مايو/أيار الماضي وقف العمليات العسكرية الأميركية في اليمن، في أعقاب اتفاق غير معلن بوساطة عمانية، نص على امتناع الجانبين عن استهداف بعضهما، بما في ذلك السفن الأميركية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

