حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، من توقف عمل الأقسام المنقذة للحياة داخل المستشفيات نتيجة استمرار أزمة الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية، في ظل الحصار الإسرائيلي المتواصل منذ آذار/مارس الماضي، والذي يمنع إدخال الإمدادات الحيوية.
وأكدت الوزارة، في بيان لها اليوم السبت، أن "أزمة نقص الوقود لاتزال تراوح مكانها ضمن مؤشرات غير مسبوقة"، مشيرة إلى أن "الضغط المتزايد من الإصابات الحرجة التي تصل إلى المستشفيات، يزيد الحاجة لضمان استمرار عمل المولدات الكهربائية التي تغذي الأقسام الحيوية".
واتهمت الصحة حكومة الاحتلال باتباع سياسة "تقطير" في إدخال كميات من الوقود لا تكفي لتمكين المستشفيات من مواصلة عملها بشكل مستقر، محذّرة من أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى "توقف عمل الأقسام المنقذة للحياة".
كما جددت مناشدتها العاجلة للجهات الدولية والإنسانية لـ"التدخل الفوري والضغط على الاحتلال لإدخال إمدادات الوقود اللازمة لتشغيل المولدات الكهربائية بالمستشفيات".
من جهته، قال المدير الطبي لمستشفى الكويت التخصصي الميداني د.صهيب الهمص: إن "معظم أدوية المضادات الحيوية المستخدمة في العمليات وعلاج الجروح رصيدها صفر، آملاً في التوصل لوقف إطلاق النار وفتح المعابر وإدخال المستلزمات الطبية".
وكانت الوزارة قد أعلنت، الثلاثاء الماضي، عن توقف خدمة غسيل الكلى في مستشفى الشفاء نتيجة نفاد الوقود، في تطور خطير يعكس تداعيات الحصار.
ومنذ الثاني من آذار/مارس الماضي، تواصل قوات الاحتلال حصارها المشدد على القطاع باتخاذ قرار تعسفي بإغلاق جميع المعابر بشكل كامل، حسث تمنع إدخال الوقود والمساعدات الإنسانية، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الكارثية داخل

