نعت حركة "حماس"، اليوم، الشهداء مهدي شاور، وأيمن أبو داوود، وبسام أبو سنينة، الذين أُفرج عنهم ضمن صفقة "وفاء الأحرار" عام 2011، وأُبعدوا قسرًا إلى قطاع غزة، مؤكدة أن اغتيالهم يمثل "جريمة جديدة" يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق رموز الحركة الوطنية.
وقالت الحركة، في بيان صحفي: إن "جريمة الاحتلال باغتيالهم، ومن سبقهم من الشهداء من الحركة الأسيرة والمحررين، تُعد محاولة بائسة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني وتصفية رموزه الوطنية الثابتة على خيار المقاومة".
وشددت "حماس" على أن "دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، بل ستبقى وقودًا لاستمرار مسيرة النضال والمقاومة حتى تحقيق تطلعات شعبنا في الحرية ودحر الاحتلال".

