تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ161 على التوالي، وسط عمليات تجريف وإحراق منازل، وتحويل أخرى إلى ثكنات عسكرية.
فقد قالت اللجنة الإعلامية في مخيم جنين: إن قوات الاحتلال صعّدت من عدوانها الشامل على مدينة جنين ومحيطها، في حملة عسكرية واسعة شملت اقتحامات، واعتداءات، واستيلاء على أراضٍ فلسطينية، وسط مقاومة عنيفة واشتباكات متفرقة.
وأضافت في بيان اليوم الإثنين، "شهد مخيم جنين إطلاق نار كثيف من قوات الاحتلال تخلله سماع دوي انفجارات عنيفة، فيما فجّر المقاومون عبوة ناسفة شديدة الانفجار استهدفت نقطة عسكرية على حاجز سالم شمال غرب المدينة".
كما طردت قوات الاحتلال سكان عمارة "الطاهر" في حي الجابريات بمحيط المخيم، وحوّلت المبنى إلى ثكنة عسكرية مغلقة، بعد أن أبلغت عائلتين تقطنان فيه بضرورة الإخلاء القسري.
وحسب بيان اللجنة الإعلامية لمخيم جنين، فقد استولى الاحتلال على أكثر من 2000 دونم من أراضي قرية رابا جنوب شرق المدينة، في تصعيد استيطاني خطير.
وكذلك أخطر الاحتلال بمصادرة أراضٍ واسعة في بلدة يعبد جنوب غرب المدينة، في خطوة تهدف لتضييق الخناق على الأهالي وحرمانهم من أرزاقهم.
وشهدت المنطقة المحاذية لـ حاجز دوتان جنوب غرب جنين عمليات تجريف واسعة للأراضي الزراعية وقلع لأشجار الزيتون، في إطار سياسة ممنهجة لتدمير البيئة الزراعية.
وتابعت اللجنة الإعلامية، إنه منذ بدء العدوان على مدينة ومخيم جنين تشن قوات الاحتلال حملات مداهمة واعتقالات، فيما تدفع بتعزيزات عسكرية متواصلة وتتضمن جرافات عسكرية لمواصلة عمليات هدم المنازل، طالت أكثر من 600 منزل بشكل كامل، فيما تضررت بقية المنازل بشكل جزئي وأصبحت غير صالحة للسكن، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة في المدينة وما خلّفته من أضرار كبيرة في المنشآت والمنازل والبنية التحتية.
وتسبب العدوان في نزوح قرابة 22 ألف مواطن بشكل قسري، وأجبرهم الاحتلال على مغادرة منازلهم، ويمنع عودتهم إليها حتى اللحظة، فيما استشهد 42 مواطنا بينهم اثنان برصاص أجهزة السلطة.

