يواصل الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، أعمال هدم المباني السكنية في حارة النادي في مخيم طولكرم، تزامنا مع دخول عدوان الاحتلال يومه الـ155 تواليا على المدينة ومخيمها، واليوم الـ142 على مخيم نور شمس.
فقد أخطرت قوات الاحتلال، اليوم الاثنين، بهدم 104 منازل وبنايات في مخيم طولكرم، وأرفق جيش الاحتلال في الإخطار، مخططات تُظهر باللون الأحمر المنازل المستهدفة في المخيم، وأمهل مدة 72 ساعة للاعتراض، مع السماح لأصحابها بالإخلاء.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن جرافات الاحتلال اقتحمت المخيم صباحا، وسط تعزيزات عسكرية من فرق المشاة، التي هدمت عددا من المباني السكنية في حارة النادي وسوّتها بالأرض.
وأضافت أن هذا التصعيد جاء استمرارا لأعمال هدم سابقة خلال الأيام الماضية، نفذتها الجرافات الإسرائيلية في المخيم، تحديدا في حارات البلاونة والعكاشة والنادي والسوالمة والحمام والمدارس، ومحيطها، والتي طالت ما لا يقل عن 50 مبنى سكنيا ومنشأة.
كما شهد مخيم نور شمس خلال الأسبوع الماضي، أعمال هدم واسعة لعشرات المباني والوحدات السكنية وتدميرها بالكامل.
وطالب محافظ طولكرم عبد الله كميل المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية، والمنظمات الدولية، بالتدخل العاجل لمنع قوات الاحتلال من تنفيذ مخطط هدم (104) بنايات جديدة في مخيم طولكرم، في ظل وجود توجه لاستكمال جريمة الهدم بحق المخيم، ضمن استمرار العدوان على المدينة ومخيميها، وباقي بلدات المحافظة وقراها.
وأكد كميل في بيان صحفي ضرورة وقف هذا العدوان والجريمة المتمثلة في عمليات الهدم والتدمير والتخريب، التي تسببت في نزوح قسري واسع لأبناء المخيمين، وفاقمت المعاناة اليومية للمواطنين، إلى جانب ما تفرضه قوات الاحتلال من حصار وإغلاقات ومداهمات واعتقالات، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، وقوانين حقوق الإنسان والمواثيق والأعراف الدولية.
وكانت قوات الاحتلال قد نفذت على مدار الأسابيع الأخيرة الماضية أعمال هدم واسعة للمباني والمنشآت في عدد من حارات مخيمي طولكرم ونور شمس، ضمن مخطط أعلنته مطلع أيار/مايو الماضي يقضي بهدم 106 مبانٍ في المخيمين، بذريعة فتح طرق وتغيير المعالم الجغرافية.

