أكّد نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، خلال كلمته في الليلة الثالثة من إحياء مراسم عاشوراء، أن اللواء الشهيد الحاج رمضان كان نموذجًا للعطاء والتفاني، قائلاً إنه "ترك بلده والتحق بركب المقاومة دفاعًا عن القضية الفلسطينية".
وتوجّه الشيخ قاسم بتعازيه إلى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، الإمام السيد علي الخامنئي، وإلى الشعب الإيراني، والجيش، والحرس الثوري، وكافة القوى الوطنية، بمناسبة ارتقاء عدد من الشهداء.
وفي ما يتعلق بالوضع الميداني، شدد على أن "العدوان على النبطية وعلى المدنيين ومن يعمل في الصيرفة مرفوض بالكامل، وعلى الدولة اللبنانية تحمّل مسؤولياتها"، معتبرًا أن "ما يحدث من تصعيد هو مسؤولية رسمية لا يمكن تجاهلها".
وأعلن الشيخ قاسم أن اتفاق وقف إطلاق النار يشكل "مرحلة جديدة عنوانها تحمّل الدولة لمسؤولياتها"، مؤكدًا أن المقاومة "بقيت صامدة حتى اللحظة الأخيرة، وواصلت ضرب العدو واستعادة المبادرة رغم كل التحديات".
وفي سياق كلمته، قال إن "عطاءات الشهداء والجرحى منحتنا زخمًا وقوة أكبر لمتابعة الطريق وتحمل المسؤولية"، موضحًا أن "المساندة التي قدمها حزب الله لأهالي غزة كانت واجبًا أخلاقيًا وسياسيًا وأساسيًا مع الحق وضد الظلم".
وأضاف: "نحن جماعة لا تساوم على كرامتها، وجربتمونا مرارًا. خيارنا الوحيد هو العزّة، فنحن منتصرون إمّا بالنصر أو بالشهادة، حتى لو تأخر الانتصار فهو آتٍ لا محالة".
وختم قائلًا: "الله معنا، والابتلاءات التي نواجهها ما هي إلا اختبارات تزيدنا يقينًا، ومن لم ينتصر بعد، عليه أن يُعد العدّة بشكل أفضل... فالنصر مع الصبر، والفرج مع الكرب".

