نقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، 12 بيتاً متنقلاً (كرفاناً) إلى بؤرة استيطانية جديدة أقامتها على أراضي المواطنين شرق مدينة قلقيلية، وأسكنت فيها 10 عائلات من المستوطنين.
وأفاد مدير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في شمال الضفة الغربية مراد شتيوي، بأن عملية النقل تمت ليلاً تحت حماية مشددة من جيش الاحتلال، ضمن مخطط لتوسيع البؤر الاستيطانية التابعة لمستوطنة "كدوميم"، المقامة على أراضي قرية كفر قدوم شرق قلقيلية.
وأوضح شتيوي، أن الاحتلال بدأ منذ ستة أشهر عمليات تجريف وشق طريق استيطاني في المنطقة، شملت تجريف نحو 10 دونمات من الأراضي، وأقام فوقها بؤرة استيطانية جديدة على قمة جبل "الكدان" على حساب أراضي قرية كفر قدوم، أطلق عليها اسم "حي جدعون واعتُبر جزءا من مستعمرة "كدوميم"، مضيفا أن هذه البؤرة ستهدد بتضييق الخناق على وصول المزارعين إلى آلاف الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون شمالي القرية، ما ينذر بعزل تلك الأراضي وحرمان أصحابها من الوصول إليها وفلاحتها.
وصباح اليوم أصيبت مواطنة برضوض، في هجوم للمستوطنين على مساكن المواطنين في قرية سوسيا بمسافر يطا جنوب الخليل، وتم نقلها لمستشفى يطا الحكومي.
وكان اقتحم عشرات المستوطنين، فجر اليوم الجمعة، "مقام يوسف" في المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، وأدوا طقوسا تلمودية، كما حطموا ممتلكات عامة وخاصة في شارع القدس، ما أدى إلى اندلاع مواجهات بينهم وبين المواطنين الذين حاولوا التصدي لهم، وذلك بحماية من جنود الاحتلال الإسرائيلي.

