تواصل سلطات الاحتلال إغلاق محافظات الضفة الغربية المحتلة، بحجة التصعيد مع إيران، كما تستمر في فرض إجراءات تعسفية وإقامة حواجز تعيق حركة المواطنين.
ففي شمال القدس، تمركزت شرطة الاحتلال، فجر اليوم الإثنين، على دوار "أبو الشهيد" عند المدخل الرئيس لبلدة الرّام، وتقوم بتحرير مخالفات للمركبات، التي تحاول الالتفاف على الأزمة المرورية الخانقة الناتجة عن الإغلاق الكامل لحاجز جبع العسكري.
ولليوم الثاني على التوالي، يواصل الاحتلال اغلاق حاجز جبع العسكري شمال شرق القدس، للمتجهين من الرام باتجاه دوار جبع، ما أدى إلى شلل تام في حركة المرور واحتجاز عشرات المركبات في طوابير طويلة وسط ظروف إنسانية صعبة.
وأكدت محافظة القدس أن هذا الإجراء يُظهر مجددًا كيف تُستخدم الحواجز كأداة عقاب جماعي، تمتد آثارها إلى كل مفصل من مفاصل الحياة اليومية، وتعكس سياسة السيطرة الميدانية التي تُقيّد حتى أبسط حقوق الحركة.
وقد وثّقت المحافظة ميدانياً مبيت عشرات المواطنين داخل مركباتهم، بمن فيهم نساء وأطفال ومسنّون، دون مبرر قانوني لهذا الإغلاق، في مشهد يمسّ الكرامة الإنسانية ويخالف كل الأعراف والمواثيق الدولية.
وفي سلفيت، نصبت قوات الاحتلال، صباح اليوم حاجزا عسكريا مشددا عند المدخل الشمالي لمدينة سلفيت، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة، وإعاقة حركة تنقل المواطنين.
وأفادت مصادر محلية، بأنه عقب فتح البوابة المقامة عند المدخل الشمالي، نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا دون السماح للمركبات بالمرور، ما تسبب بوقوف شبه تام لحركة السير في كلا الاتجاهين.
يشار إلى أن قوات الاحتلال تواصل منذ أشهر تضييق الخناق على محافظة سلفيت، عبر إغلاق مداخلها الرئيسية والفرعية، ونصب الحواجز المفاجئة، ضمن سياسة تهدف إلى تقويض الحياة اليومية فيها.
كما نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.

